(١) هو ابن عُلَية. (٢) تقدم في الحديث [٨٧] أنه ثقة حافظ له تصانيف، وأنه من أثبت الناس في قتادة، وأنه اختلط، لكن الراوي عنه هنا هو ابن عُليّة، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط. (٣) قوله تعالى: ((من)) سقط من الأصل. (٤) كَبُرَ الأمُر، أي: عَظُم، ومنه قوله تعالى: {قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا * أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ} [الآية (٥١) من سورة الإسراء]، معناه: كونوا أشد ما يكون في أنفسكم، فإني أُميتكم وأُبليكم. "لسان العرب" (٥/ ١٢٨). فكأن المعنى هنا: إذا شقّ عليه استعمال الماء وعظُم عليه.