= منهم واتقوا أجر عظيم}، قالت لعروة: يا ابن أختي، كأن أبواك منهم: الزبير وأبو بكر؛ لما أصاب رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ما أصاب يوم أحد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، قال: من يذهب في إثرهم؟ فانتدب منهم سبعون رجلاً، قال: كان فيهم أبو بكر والزبير. اهـ.، واللفظ للبخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢/ ٩٤ رقم ١٢٢١٨). ومسلم في الموضع السابق برقم (٥٢). والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٣٦٣). جميعهم من طريق إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عبد الله البَهِيّ، عن عروة، عن عائشة، به نحوه، إلا أن ابن أبي شيبة لم يذكر الأبوين، وإنما قال: ((كان الزبير))، وأما الحاكم فقال: ((إن أباك)). (١) هو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف. (٢) هو القُرَظي، تقدم في الحديث [٤] أنه ثقة عالم. (٣) في الأصل: ((خير لهم)). (٤) ما بين القوسين ليس في الأصل، فأثبته من رواية ابن المنذر للحديث من طريق المصنف كما سيأتي. =