٥٣٧- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قال: أن يُخان.
= وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين: ((يُغَلّ)) ، وهي قراءة ابن مسعود واختيار أبي حاتم، والمعنى كما سيأتي في الحديث بعده عن الحسن البصري: أن يُخان، يعني تخونه أمته، وقيل معناه: ما كان لنبي أن يُخَوَّنَ، أو تنسب إليه الخيانة، أو يوجد خائنًا، أو يُدخل في جملة الخائنين. انظر "الكشف والبيان" للثعلبي (٢ / ل ١٤١) ، ,و"حجة القراءات" (ص١٧٩ - ١٨١) . [٥٣٦] سنده عن إبراهيم النخعي ضعيف؛ لأن مغيرة يدلس لا سيما عن إبراهيم كما تقدم بيانه في الحديث [٥٤] ، ولم يصرح هنا بالسماع. وأما سنده عن الحسن البصري فصحيح. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢ / ٣٦٢) من رواية الحسن فقط، وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٧ / ٣٥٣ رقم ٨١٥١) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به مثله عن الحسن فقط، وزاد: قال عوف: قال الحسن: أن يخان. وهذه الزيادة أخرجها المصنف مستقلة وهي الآتية في الحديث بعده. وأخرجه ابن المنذر في "تفسيره" كما في حاشية "تفسير ابن أبي حاتم" المخطوط (٢ / ل ٨٣ / أ) ، فقال: حدثنا علي، عن أبي عبيد، ثنا هشيم، ثنا مغيرة، عن إبراهيم أنه قرأها: (يَغُلّ) . قال هشيم: وأبنا عوف، عن الحسن أنه قرأها: (يُغَلّ) ، وقال: أن يُخان. وأخرجه ابن المنذر أيضًا فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن قال: (أن يُغَل) . [٥٣٧] سنده صحيح، وهو بقية الحديث السابق أخرجه المصنف بإسناد مستقل، وتقدم في الحديث السابق أنه أخرجه ابن جرير وابن المنذر في تفسيريهما.