للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الله تعالى: ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ وقال تعالى: ﴿وهو أرحم الراحمين﴾.

وفي الصحيح عن النبي : «أن الله كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش «سبقت رحمتي غضبي» وباب الرحمة بابٌ واسعٌ لمن تدبره وحسبك أن الرحمة ينبغي للمسلم تعاهدها فقد قال النبي : «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته».

وكذلك في السنن فيمن قتل سام أبرص في أول ضربة فله ثلاثون حسنة، ومن قتله في ثاني ضربة فله عشرون حسنة، ومن قتله في الثالثة فله عشر حسنات. فإن قتله بضربة واحدة أروح له من التعذيب بثلاث ضربات.

وقال : «إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه» ومن رحمتنا بالسارق إذا قطع أن تحسم يده بالزيت المغلي لئلا ينزف دمه فيتلف وأن نستتيبه. وكذا من وجب عليه القتل نحضه على التوبة وأن يصلي ركعتين رحمةً به.

فمن الرحمة بعباده إقامة الحدود عليهم، فالفقيه من جاهد في سبيل الله وأقام حدود الله مع الرحمة بخلق الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

<<  <  ج: ص:  >  >>