٧٢٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ ⦗٢٤١⦘: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، أَيُؤْذَنُ لِأَبِي مُوسَى، أَوْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ؟ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُكَلَّمْ، فَانْصَرَفَ، فَخَرَجَ عُمَرُ، فَقَالَ: أَيْنَ أَبُو مُوسَى؟ قَالُوا: انْصَرَفَ، فَبَعَثَ فِي أَثَرِهِ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ، قَالَ: مَا صَرَفَكَ؟ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا , فَلَمْ يُؤَذَنْ لِي، فَانْصَرَفْتُ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ فَلْيَنْصَرِفْ»، قَالَ: ائْتِنِي بِمَنْ سَمِعَ هَذَا مِنْهُ، قَالَ: فَأَتَى الْأَنْصَارَ فَأَخْبَرَهُمْ، قَالَ: فَكُلُّهُمْ يَقُولُ: قَدْ سَمِعْنَا، فَقَالَ: لِيَقُمْ مَعِي بَعْضُكُمْ، فَقَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ، فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُمْ
[حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute