والشرح على صغره إلا أنه كان في كثير من المواضع يعلل المسائل النحوية، فمن ذلك قوله في باب المعرب والمبني: وَالِاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالجَرِّ كَمَا ... خِفَّتُهُ اقْتَضَتْ وَأَيْضًا عَدِمَا ... عَامِلُهُ أَنْ يَسْتَقِلَّ مِثْلَما ... قَدْ خُصِّصَ الفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا