للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[كلام العلماء فى النهى عن القراءة فى الركوع والسجود]-

أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوع فعظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجود فاجتهدوا فى الدُّعاء فقمنٌ أن يُستجاب لكم

(٦) باب وجوب الرفع من الركوع والسجود والطمأنينة بعدهما ووعيد من ترك ذلك

(٦٤٣) عن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله (١)


ابن عباس عن أبيه عن ابن عباس قال كشف رسول الله عن الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا صالحة يراها المسلم أو ترى له ثم قال ألا إني نهيت أن أقرأ الخ وسيأتي الحديث بطوله في كتاب تعبير الرؤيا في باب الرؤيا الصالحة (تخريجه) (م. د. نس. هق) (الأحكام) أحاديث الباب فيها النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (قال الشوكاني) وهذا النهي يدل على تحريم قراءة القرآن في الركوع والسجود وفي بطلان الصلاة بالقراءة حال الركوع والسجود خلاف اهـ (قلت) وحمله الجمهور على الكراهة قال الترمذي وهو قول أهل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم كرهوا القراءة في الركوع والسجود اهـ (قال النووي) وإنما وظيفة الركوع التسبيح ووظيفة السجود التسبيح والدعاء فلو قرأ في ركوع أو سجود غير الفاتحة كره ولم تبطل صلاته وإن قرأ الفاتحة ففيه وجهان لأصحابنا أصحها أنه كغير الفاتحة فيكره ولا تبطل صلاته والثاني يحرم وتبطل صلاته هذا إذا كان عمداً فإن قرأ سهواً لمي كره وسواء قرأ عمداً أو سهواً يسجد للسهو عند الشافعي رحمه الله اهـ م (قلت) وفي أحاديث الباب أيضاً الأمر بتعظيم الله عز وجل في الركوع والاجتهاد في الدعاء في السجود وهو محمول على الندب عند الجمهور وقد تقدم ذكر من قال بوجوب تسبيح الركوع والسجود والله أعلم ٦٤٣ عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا عامر بن يساف يحيى بن أبي كثير عن عبد اله بن بدر الحنفي عن أبي هريرة " الحديث " (غريبه) (١) أي نظر قبول فهي مردودة على صاحبها باطلة غير مقبولة لا تجزئ كما صرح بذلك في رواية أبي مسعود الأنصاري عند الإمام أحمد أيضاً والأربعة وصححه

<<  <  ج: ص:  >  >>