-[جواز جهر الإمام بتكبيرات الانتقال ليسمع من خلفه]-
لمن حمده حين يرفع صلبه من الرَّكعة، ثمَّ يقول وهو قائمٌ ربَّنا لك الحمد، ثم يكبِّر حين يهوى ساجداً، ثمَّ يكبِّر حين يرفع رأسه، ثمَّ يكبِّر حين يهوى ساجداً، ثم يكبِّر حين يرفع رأسه، ثمَّ يفعل ذلك فى الصَّلاة كلِّها حتَّى يقضيها، ويكبَّر حين يقوم من اللَّتين بعد الجلوس
(٦١٧) عن سعيد بن الحارث قال اشتكى أبو هريرة أو غاب فصلَّى بنا أبو سعيدٍ الخدرى رضي الله عنه فجهر بالتَّكبير حين افتتح الصَّلاة وحين ركع وحين قال سمع الله لمن حمده وحين رفع رأسه من السُّجود وحين سجد وحين قام بين الرَّكعتين حتَّى قضى صلاته على ذلك، فلمَّا صلَّي قيل له قد اختلف النَّاس على صلاتك، (١) فخرج فقام عند المنبر فقال أيُّها النَّاس، والله ما أُبالى اختلفت صلاتكم أو لم تختلف، هكذا رأيت النِّبي صلى الله عليه وسلم يصلِّى
(٦١٨) عن أبى موسى الأشعرىِّ رضي الله عنه قال لقد ذكِّرنا علىُّ ابن أبى طالب صلاة كنا نصلِّيها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إمَّا نسياناها وإمَّا تركناها
ثنا ليث قال حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنهال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحديث " (تخريجه) (ق. د. وغيرهم) ٦١٧ عن سعيد بن الحارث (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عامر ثنا فليح عن سعيد بن الحارث الخ (غريبه) (١) إنما اختلفوا عليه لأنهم كانوا لا يجهرون بالتكبير وحكى الطحاوي أن بني أمية كانوا يتركون التكبير في الخفض دون الرفع وما هذا بأول سنة تركوها ولهذا اختلف الناس لما صلى أبو سعيد هذه الصلاة فقام عند المنبر وقال ما قال (تخرجيه) أخرجه البخاري مختصراً ٦١٨ عن أبي موسى الأشعري (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود قال قال أبو موسى لقد ذكرنا الخ