للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[استحباب التعوذ من النار وسؤال الرحمة إذا مر بذكرهما فى القراءة]-

(٦٠٠) عن أبي ليلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى صلاةٍ ليست بفريضةٍ فمرَّ بذكر الجنَّة والنَّار، فقال أعوذ بالله من النَّار، ويحٌ أو ويلٌ (١) لأهل النَّار.

(٦٠١) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مرَّ بآية رحمةٍ سأل (٢) وإذا مرَّ بآيةٍ فيها عذابٌ تعوَّذ، (٣) وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تنزيه الله عزِّ وجلَّ سبّح

(٢٧) باب حكم ما يطرأ على الامام فى القراءة وحكم الفتح عليه

(٦٠٢) عن سعيد بن عبد الرَّحمن بن أبزى عن أبيه رضي الله عنه


به كعريش الكرم والمراد أنها كانت على سقف بيتها وكان سقف البيت على تلك الهيئة (تخريجه) (نس. جه) إلى قولها وأنا على عريشي بدون ذكر الكعبة وقال الحافظ البوصيري في زوائد ابن ماجه إسناده صحيح ورجاله ثقات ورواه الترمذي في التماثل والنسائي في الكبرى اهـ ٦٠٠ عن أبي ليلى (سنده) حثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا ابن أبي ليلى عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى " الحديث " (غريبه) (١) شك الراوي هل قال ويح أو ويل ومعناهما واحد وهو الحزن الهلاك المشقة من العذاب وهو المراد هنا وقد تكون ويح كلمة رحمة في بعض المواضع (تخريجه) (جه) وسنده جيد ٦٠١ عن حذيفة بن اليمان (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن مستوردين أحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة " الحديث " (غريبه) (٢) أي سأل الله تعالى الرحمة (٣) أي تعوذ بالله عز وجل من النار وعذابها (تخريجه) (م. نس. جه. وغيرهم) وهو طرف من حديث طويل سيأتي بتمامه في أبواب صلاة الليل (الأحكام) أحاديث الباب تدل على استحباب التوسط في القراءة بين الجهر والسر والترسل فيها ومد الممدود منها والوقف على رءوس الآي وإذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأل الله الجنة وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ بالله من النار وإذا مر بآية فيها تنزيله الله عز وجل سبح الله تعالى ونزهه عما لا يليق به (قال النووي رحمه الله) فيه استحباب هذه الأمور لكل قارئ في الصلاة وغيرها ومذهبنا استحبابه للإمام والمأموم والمنفرد اهـ ٦٠٢ عن سعيد بن عبد الرحمن (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا

<<  <  ج: ص:  >  >>