(٥٧٠) عن ربيعة بن يزيد قال حدَّثنى فزعة قال أتيت أبا سعيدٍ وهو مكثورٌ (١) عليه، فلمَّا تفرَّق النَّاس عنه قلت إنِّى لا أسألك عمَّا يسألك هؤلاء عنه، قلت أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال مالك فى ذلك من خيرٍ، (٢) فأعادها عليه، فقال كانت صلاة الظُّهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضى حاجته ثمَّ يأتى أهله فيتوضَّأ ثمَّ يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى الرَّكعة الأولى
(٥٧١) عن عبد الله بن أبى أوفي رضى الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقوم فى الرَّكعة الأولى من صلاة الظُّهر حتَّى يسمع وقع (٢) قدم
(٥٧٢) عن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الظُّهر بسبِّح اسم ربِّك الأعلى ونحوها، وفى الصُّبح بأطول من ذلك،
٥٧٠ عن ربيعة بن يزيد (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن ابن مهدي قال حدثني معاوية يعني ابن صالح عن ربيعة بن يزيد " الحديث " (غريبه) (١) أي عنده ناس كثيرون للاستفادة منه (٢) معناه أنك لا تستطيع الإتيان بمثلها لطولها وكمال خشوعها وان تكلفت ذلك شق عليك ولم تحصله فتكون قد علمت السنة وتركتها ٠ تخريجه) (م. وغيره) ٥٧١ عن عبد الله بن أبي أوفى (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا همام محمد بن جحادة (بتقديم الجيم وضمها) عن رجل عن عبد الله بن أبي أوفي " الحديث " (غريبه) (٣) أي حتى لا يحس بداخل وهو غاية للتطويل في القيام للقراءة في الركعة الأولى من الظهر (تخريجه) رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة عن عفان بسند حديث الباب وفيه رجل لم يسم وهو طرفة الحضرمي صاحب ابن أبي أوفى مقبول من الخامسة لم يقع مسمى في رواية أبي داود اهـ (قلت) وبقية رجال حديث الباب ثقات ٥٧٢ عن جابر بن سمرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان ابن داود ثنا شعبة عن سماك سمع جابراً يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحديث ط (تخريجه) (م. وغيره)