فقرأ بآية حتَّى أصبح يركع ويسجد بها {إن تعذِّبهم فإنَّهم عبادك، وإن تغفر لهم فإنَّك أنت العزيز الحكيم} فلمَّا أصبح قلت يا رسول الله ما زلت نقرأ هذه الآية حتَّى أصبحت تركع وتسجد بها، قال إنِّى سألت الله الشَّفاعة لأمَّتى فأعطانيها، وهى نائلةٌ إن شاء الله لمن لا يشرك بالله عزَّ وجلَّ شيئًا
(٢١)) باب جامع القراءة فى الصلوات
(٥٥٨) عن سليمان بن يسارٍ عن أبى هريرة رضى الله عنه قال ما رأيت رجلًا (وفى روايةٍ ما صلَّيت وراء أحدٍ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم) أشبه صلاةٍ برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلانٍ لإمامٍ كان بالمدينة (١) قال سليمان بن يسارٍ فصلَّيت خلفه فكان يطيل الأوليين (وفى روايةٍ الرَّكعتين الأوليين) من الظُّهر
حدثني فليت العامري عن ميسرة العامرية عن أبي ذر الخ (تخريجه) (نس. جه. ك) وقال صحيح (وفي الباب) عن أنس رضي الله عنه قال " كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة قال إني أحبها قال حبك إياها أدخلك الجنة " روا الترمذي وأخرجه البخاري تعليقاً (الأحكام) أحاديث الباب تدل على جواز قراءة أكثر من سورة بعد الفاتحة في ركعة وعلى قراءة بعض سورة مع الفاتحة في ركعة وعلى جواز تكرير سورة أو آية بعد الفاتحة في كل ركعة وعلى استحباب القراءة في ركعتي الفجر بعد الفاتحة بالآية من سورة البقرة في الركعة الأولى وفي الثانية بالآية من سورة آل عمران إلى قوله (بأنا مسلمون) أو يقل يأ أيها الكافرون في الركعة الأولى ويقل هو الله أحد في الثانية لثبوت ذلك في الأحاديث الصحيحة وسيأتي مزيد بحث في محله من أبواب الرواتب والله الموفق ٥٥٨ عن سليمان بن يسار (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو بكر الحنفي ثنا الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة " الحديث (غريبه) (١) هو عمر بن عبد العزيز كما سيأتي التصريح بذلك