-[حجة القائلين بعدم قراءة المأموم اذا جهر الامام]-
(١٥) باب ما جاء فى قراءة المأموم وانصاته اذا سمع امامه
(٥٢٨) عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّما جعل الإمام ليؤتمَّ به فإذا كبَّر فكربِّروا، وإذا قرأ فأنصتوا
(٥٢٩) وعن أبى موسى الأشعرىِّ رضى الله عنه عن النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم نحوه
(٥٣٠) عن أبى هريرة رضى الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى صلاةً جهر فيها بالقراءة، ثمَّ أقبل على النَّاس بعد ما سلَّم فقال هل قرأ منكم أحدٌ معى آنفًا (١) قالوا نعم يا رسول الله، قال إنِّى أقول مالى أنازع القرآن فانتهى النَّاس عن القراءة (٣) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يجهر به من القراءة
الصلوات (قال النووي رحمه الله تعالى) إن ذلك سنة عند جميع العلماء (قلت) وحجتهم في ذلك ما رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة أنه قال " في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن اجزأت وإن زدت فهو خير " وبأدلة أخرى يطول ذكرها وحملوا ما يشعر بالوجوب في أحاديث الباب على الاستحباب والله أعلم بالصواب ٥٢٨ عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن محمد قال عبد الله بن أحمد وسمعت أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال ثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة " الحديث " (تخريجه) (الأربعة إلا الترمذي) وقال مسلم هو صحيح ٥٢٩ وعن أبي موسى الأشعري (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا على بين عبد الله قال ثنا جرير عن سليمان التيمى عن قتادة عن أبي غلاب عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن أبي موسى قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قمتم إلى الصلاة فليؤمكم أحدكم وإذا قرأ الإمام فأنصتوا (تخريجه) (م. وغيره) ٥٣٠ عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري قال سمعت بن أكيمة يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "الحديث " (غريبه) (١) أي قريباً (٢) مبني للمفعول أي اجاذب وأغالب في قراءته كأنهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه ولم يدر أولاً ما سبب ذلك (٣) أي جهراً ولا بد من تقدير