(٤٤٩) عن ابن عبَّاس رضضى الله عنهُما قال رُكزت المنزةُ (١) بين يدى النبىّ صلى الله عليه وسلم بعرفات (٢) فصلَّى إليها واُلحمار يمُر من وراء العنزة
(٤٥٠) عن عون بن أبى جُحيفة عن أبيه رضى الله عنه قال صلَّى بنا رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح (٣)(وفى رواية بالبطحاء) الظُهر والعصر ركعتين ركعتين وبين يديه عمزة قد أقامها بين يديه يمرُ من ورائها الناسُ والحمارُ والمرأةُ (٤)(زاد فى رواية) قال قيل لهُ مثلُ من أنت يومئذ؟ قال أبرى النَّبل وأريشُها (٥)
(٤٥١) عن سهل بن أبى حثمة رضى الله عنهُ أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلَّى أحدُكُم إلى سُترة فليدنُ منها (٦) لا يقطع (٧) الشيَّطانُ عليه صلاتهُ
لا يضره ما مر بين يديه (تخريجه) (م. د. جه. مذ) وقال حسن صحيح ٤٤٩ عن ابن عباس (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا الحكم يعني ابن أبان قال سمعت عكرمة يقول قال ابن عباس ركزت العنزة الخ (غريبه) (١) العنزة بفتحات مثل نصف الرمح أو أكبر شيئاً وفيها سنان مثل سنان الرمح والعكازة قريب منها وقد مر تفسيرها في غير هذا الموضع (٢) كان ذلك في حجة الوداع (تخريجه) لم أقف عليه بهذا اللفظ وأخرجه الشيخان بلفظ آخر وحديث الباب سنده جيد وله شواهد تعضده منها حديث أي جحيفة الآتي بعده ٤٥٠ عن عون بن أبي جحيفة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال أخبرني مالك بن مغول وعمر بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة الخ (غريبه) (٣) هو الموضع المعروف على باب مكة ويقال البطحاء أيضاً (٤) معناه يمر الناس والحمار والمرأة وراء السترة فلم يمنعهم ولا يضره من مر وراء ذلك (٥) أي أنحتها وأصلحها وأعلم لها ريشاً لتصير سهاماً (نه) ومثل هذا لا بد أن تكون سنة فوق سن التمييز (تخريجه) (ق. وغيرهما) ٤٥١ عن سهل بن أبي حثمه (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن صفوان بن سليم عن نافع بن جبير عن سهل بن أبي حثمه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال وقال سفيان مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم " الحديث " (غريبه) (٦) فيه مشروعية الدنو من السترة حتى يكون مقدار ما بينهما ثلاثة أذرع كما سيأتي في حديث بلال (٧) جملة مستأنفة في قول التعليل أي لئلا يقطع الشيطان عليه صلاته والمراد بالشيطان