فإذا شهدوا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلَّوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلَّا بحقَّها، لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
(٤٢٧) عن رفاعة بن رافعٍ الزرقىِّ رضى الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (للمسيء فى صلاته) إذا اردت أن تصلِّى فتوضَّأ فأحسن وضوءك ثمَّ استقبل القبلة ثمَّ كبِّر ((الحديث))
(٤٢٨) عن عامر بن ربيعة رضى الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبَّح (١) وهو على الرَّاحلة ويومئ (٢) برأسه قبل أىِّ وجهٍ توجَّه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك فى الصَّلاة المكتوبة
إسحاق قال أنا عبد الله أنا حميد الطويل عن أنس " الحديث " (تخريجه) (خ. والثلاثة) باختلاف في بعض الألفاظ وتقدم شرحه في حديث أي هريرة في الباب التاسع من كتاب الإيمان ٤٢٧ عن رفاعة بن رافع هذا طرف من حديث صحيح طويل سيأتي بتمامه وسنده وشرحه في الباب الأول من أبواب صفة الصلاة وذكرت هذا الطرف هنا لمناسبة الترجمة ففيه دليل على وجوب استقبال القبلة لقوله صلى الله عليه وسلم ثم استقبل القبلة هو أمر في مقام التعليم (تخريجه) (الثلاثة) ٤٢٨ عن عامر بن ربيعة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عامر بن ربيعة قال رأيت الخ (غريبه) (١) أي يتنقل والسبحة بضم السين وإسكان الباء النافلة (٢) الإيماء الإشارة بالأعضاء كالرأس واليد والعين والحاجب وإنما يريد ههنا الرأس يقال أو مات إليه أو مئ وإيماءً وومأت لغة فيه ولا يقال أو ميت وقد جاءت في الحديث غير مهموزة على لغة من قال في قرأت قريت وهمزة الإيماء زائدة وبابها الواو (نه) (تخريجه) (ق. وغيرها) (الأحكام) أحاديث الباب تدل على وجوب استقبال القبلة وهو ثابت بالكتاب والسنة والاجماع قال تعال (ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) واستدل بذلك النووي رحمه الله على أن المكتوبة