-[صحة صلاة من علم الصواب فى القبلة فتحول اليها وهو فى الصلاة]-
إذا كان يصلِّي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب (١) فلمَّا ولَّى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك
(٤٢٢) عن عبد الله بن دينارٍ عن ابن عمر رضى الله عنهما قال بينما النَّاس بقباء (٢) فى صلاة الصُّبح إذ أتاهم آتٍ فقال إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه قرآنٌ اللَّيلة، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها (٣) وكانت وجوههم إلى الشَّام فاستداروا إلى الكعبة
(٤٢٣) عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى بيت المقدس ستَّة عشر شهرًا ثمَّ صرفت القبلة
(٤٢٤) عن عبيد بن آدم وأبى مريم وأبى شعيبٍ أنَّ عمر بن الخطَّاب رضى الله عنه كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس، قال فقال أبو سلمة
عملاً كثيراً في الصلاة فيحتمل أن ذلك وقع قبل تحريم العمل الكثير كما كان قبل تحريم الكلام ويحتمل أن يكون اغتفر العمل المذكور من أجل المصلحة المذكورة أو وقعت الخطوات غير المتوالية عند التحول بل وقعت متفرقة اهـ (١) لأي لأنه قبلتهم وكانوا يطمعون أن يكون على دينهم فخيبهم الله (تخريجه) (ق. نس. مذ. جه) ٤٢٢ عن عبد الله بن دينار (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق أنا مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر الخ (غريبه) (٢) هو بالمد ومصروف ومذكر وقيل مقصور وغير معروف وقيل مؤنث وهو موضع بقرب المدينة معروف (٣) روى فاستقبلوها بكسر الباء وفتحها والكسر أصح وأشهر وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده قاله النووي م (تخريجه) (ق. هق. وغيرهم) ٤٢٣ عن ابن عباس (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك بن حرب عكرمة عن ابن عباس " الحديث " (تخريجه) (بز. هق. طب) قال العراقي وإسناده صحيح ٤٢٤ عن عبيد بن آدم (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا حماد ابن سلمة عن أبي سنان عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب " الحديث "