(٤٠٣) عن أبي العلاء بن الشِّخِّير عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّى فى نعليه قال فتنخَّع (١) فتفله تحت نعله اليسرى قال ثمَّ رأيته حكَّها بنعليه
(٤٠٤) عن أبى الأوبر قال أتى رجلٌ أبا هريرة فقال أنت الَّذى تنهى النَّاس أن يصلُّوا وعليهم نعالهم؟ قال لا، ولكن وربِّ هذه الحرمة (٢) لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّى إلى هذا المقام وعليه نعلاه وانصرف وهما عليه، ونهى النَّبىُّ صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الجمعة إلَّا أن يكون في أيَّامٍ (٣)(وفى روايةٍ) رأيت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى في نعليه
عبد الملك بن عمير عن أبي الأوبر عن أبي هريرة الحديث (تخريجه) لم أقف عليه لغير الإمام أحمد عن أبي هريرة ورجاله ثقات ٤٠٣ عن أبي العلاء بن الشخير عن أبيه (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا على بن عاصم أخبرني الجريري عن أبي العلاء بن الشخير عن أبيه " الحديث " (غريبه) (١) النخاعة في البزقة التي تخرج من أصل الفم مما يلي أصل النخاع وهو خيط الرقبة المتصل بفقار الظهر (وقوله فتفله) أي طرحه (تخريجه) (م. طب) ٤٠٤ عن أبي الأوبر (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا معاوية ابن عمرو قال ثنا زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي الأوبر الخ (غريبه) (٢) بضم الحاء المهملة وسكون الراء هي مالا يحل انتهاكه ولعله يريد حرمة مكة أو المدينة أو الكعبة أو الشهر الحرام أو ما حرمه الله مطلقاُ والله أعلم (٣) أي ضمن أيام صامها معه (تخريجه) (هق. والطحاوي) وقال الهيثمي رواه أحمد والبزار باختصار ورجاله ثقات خلا زياد بن الأوبر الحارئي فأنى لم أجد من ترجمه بثقة ولا ضعف اهـ (قلت) قال الحافظ في تعجيل المنفعة قد جزم الحسيني بأنه أبو الأوبر وهو معروف ولكنه مشهور بكنيته أكثر من اسمه وقد سماء زياداً النسائي والدولابي وأبو أحمد الحاكم ووثقه ابن معين وابن حبان وصحح حديثه اهـ