للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[النهي عن الصلاة الى القبر والجلوس عليه]-

(٣٩٣) عن أبي مرثدٍ الغنويِّ رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلُّوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها (وفي لفظ) لا تجلسوا على القبور ولا تصلُّوا عليها

(٣٩٤) عن عبد الله بن عمروٍ (بن العاص رضى الله عنهما) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّى فى مرابدٍ (١) الغنم ولا يصلِّى فى مرابد الإبل والبقر

(٣٩٥) عن أبى هريرة عن النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم قال إذا لم تجدوا إلا


والإرسال وقال صاحب الإمام حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول قال الحافظ وافحش ابن دحية فقال في كتابه التنوير له هذا لا يصح من طريق من الطرق كذا قال فلم يصب انتهى " والحديث " صححه الحاكم في المستدرك وابن حزم الظاهري وأشار ابن دقيق العبد في الإمام إلى صحته ٢٩٣ عن أبي مرثد الغنوى (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الوليد بن مسلم قال سمعت ابن جابر (يعني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر) يقول حدثني بسر ابن عبيد الله الخضرمي أنه سمع وائلة بن الأسقع صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حدثني أبو مرثد الغنوى " الحديث " (تخريجه) (م والأربعة إلا ابن ماجه) ورواه مسلم والإمام أحمد أيضاً من راوية أبي هريرة بلفظ (لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير من أن يجلس على قبر أخيه) ٣٩٤ عن عبد الله بن عمرو (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة عن حييى بن عبد الله أن أبا عبد الرحمن الحبلى حدثه عن عبد الله بن عمرو " الحديث " (غريبه) (١) جمع مربد بكسر الميم وفتح الباء الموحدة آخره دال مهملة قال في النهاية الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم وبه سمى مربد المدينة والبصرة وهو بكسر الميم وفتح الباء من ربد بالمكان إذا اقام به وربده إذا حبسه قال والمربد أيضاً الموضع الذي يجعل فيه التمر لينشف كالبيدر للحنطة اهـ (تخريجه) أورده الهيثمي وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ولم يذكر البقر وفيه ابن لهيعة وفيه كلام اهـ (قلت) له شواهد صحيحة عند الشيخين والإمام أحمد وغيرهم تعضده ٣٩٥ عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله أبي ثنا يزيد قال ثنا

<<  <  ج: ص:  >  >>