للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفصل الرابع في التعوذ من النار وسؤال الله الجنة وإنهما أقرب

إلى الإنسان من شراك نعله

٣٩٧ - عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما استجار عبد من النار ثلاث مرات إلا قالت النار اللهم أجره منى ولا يسأل الجنة إلا قالت الجنة اللهم أدخله إياي.

٣٩٨ - وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك.

الباب الثاني في صفة النار نعوذ بالله عز وجل منها وفيه فصول:

الفصل الأول فيما جاء في حرها وبرد زمهريرها

٣٩٩ - عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم، وعمر عن يحيى بن جعدة إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم وضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد.


٣٩٧ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا قران بن تمام عن يونس اسحق عن بريد أبى مريم عن أنس بن مالك.
(تخريجه) رواه بلفظ من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة من استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار أو بنحوه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه وقال: صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
٣٩٨ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا ابن نمير عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود. (تخريجه) أخرجه البخارى.
٣٩٩ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم وعمرو عن يحيى بن جعدة.
(تخريجه) الإسناد الأول (سفيان بن عيينه عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة) صحيح متصل الإسناد والثاني (عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة) مرسل وأورد الحافظ بن كثير الرواية الأولى في النهاية وقال "على شرط الصحيحين" وعزاه المنذرى في الترغيب والترهيب إلى أحمد وابن حبان في صحيحه والبيهقي.

<<  <  ج: ص:  >  >>