للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالناس حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع فيقال لها من مكانك فاطلعي فطلعت على الناس من كغربها ثم تلا عبد الله هذه الآية (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمنها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا).

٢٤٥ - وعن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بالمغرب بابًا مفتوحًا للتوبة مسيرته سبعون سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه (١).

(وعنه من طريق آخر) يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابًا مسيرة عرضه سبعون عامًا للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس قبله وذلك قول الله عز وجل (يوم يأتي بعض آيات لا ينفع نفسًا إمانها).

(وعنه من طريق ثالث) بنحوه وفيه فتحه الله عز وجل للتوبة يوم خلق السموات والأرض ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه.


في صحيحه وأبو داود وابن ماجه من حديث أبي حيان بن سعيد بن حيان عن أبي زرعة عن عبد الله ابن عمرو قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لم أنسه بعد سمعت رسول اله صلى الله عليه وسلم يقول أن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبًا.
٢٤٥ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن جيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال ما جاء بك قال فقلت جئت أطلب العلم قال سمعت إلخ.
وعنه من طريق آخؤ (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن ذر بن جيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي إلخ.
وعنه من طريق ثالث- (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أي ثنا سفيان بن عينية قال ثنا عاصم سمع ذر بن جيشه قال أنيت صفوان بن عسال المرادي إلخ.
غريبه (١) المقصود أي حتى تطلع الشمس من كغربها.
(تخريجه) أورده ابن كثير في النهاية بلفظ قريب وعزاه للترمذي والنسائي وابن ماجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>