للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٤ - وعن سمرة بن جندب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يملأ الله عز وجل أيديكم من العجم ثم يكونون أسدًا لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكم.

١٥٥ - وعن خالد بن معدان عن ذى مخمر رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيصالحكم الروم صلحًا آمنًا ثم تغزون وهم عدوًا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذى تلول فيرفع رجل من النصرانية صليبا فيقول غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيقوم فيدقه فعند ذلك تغدر الروم وتجمعون للملحمة.

١٥٦ - (ومن طريق ثان) عن جبير بن نضير عن ذى محمر (رجل من الحبشة كان يخدم النبى صلى الله عليه وسلم قال: تصالحون الروم صلحًا آمنًا وتغزون أنتم وهم عدوًّا من ورائهم فتسلمون وتغنمون فذكر نحوه وفيه فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون إليكم فيأتونكم فى ثمانين غاية (١) مع كل غاية عشرة آلاف.


١٥٤ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سريج بن النعمان ثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن سمرة بن جندب.
(تخريجه) أورده الهيثمى فى مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٥٥ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا روح ثنا الأوزاعى عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان.
(تخريجه) رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم فى المستدرك وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وأقره الذهبى.
١٥٦ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بم مصعب هو القرقسانى قال ثنا الأوزاعى عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان.
(غريبه) (١) غاية أى راية.
(تخريجه) أورده الحافظ بن كثير فى النهاية. ثم أشار إلى الرواية السابقة وقال هكذا رواه أبو داود وابن ماجه من حديث الأوزاعى به. وقد تقدم فى حديث عوف بن مالك فى صحيح البخارى "فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا وهكذا فى حديث شداد ابن عمار عن معاذ فيسيرون إليكم بثمانين بندًا تحت كل بند اثنا عشر ألفًا".

<<  <  ج: ص:  >  >>