أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) إن نميمًا ذكروا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال رجل أبطأ هذا الحي من تميم عن هذا الأمر فنظر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى مزينة فقال ما أبطأ قوم هؤلاء منهم وقال رجل يومًا أبطأ هؤلاء القوم من تميم بصدقاتهم قال فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) هذه نعم قومي ونال رجل من بني تميم عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يومًا فقال لا تقل لبني نميم إلا خيرًا فإنهم أطول الناس رماحًا على الدجال.
ما جاء في ربيعه ومضر
٥٢٤ - عن أبى مسعود الأنصاري قال أشار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بيده نحو اليمين فقال الإيمان ههنا الإيمان ههنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنًا الشيطان في ربيعه ومضر.
٥٢٥ - وعن أبى سعيد الخدري قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لتضربن مضر عباد الله حتى لا يعبد لله اسم وليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعه.
٥٢٦ - وعن أبى هريرة لما رفع النبي (صلى الله عليه وسلم) رأسه من الركعة الآخرة من صلاة الصبح (وفي
٥٢٤ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يحيي عن إسماعيل ثنا قيس عن أبى مسعود، (غريبة) الفدادين بالتشديد من يعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم وقيل هم المكثرون من الإبل وقيل هم الجمالون والبقارون والحمارون والرعيان. (تخريجه) أخرجه البخاري بلفظ الإيمان يمان ها هنا، وأخرجه مسلم بلفظ "إلا أن الإيمان ها هنا". ٥٢٥ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا خلف بن الوليد ثنا عباد بن عباد عن مجالد بن سعيد عن أبى الوداك عن أبى سعيد الخدري. (غريبة) تلعة واحدة التلاع وهي مسايل الماء من علو إلى أسفل وقيل هو من الأضداد يقع على ما أنحدر من الأرض وأشرف منها. (تخريجه) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد وقال رواه أحمد وفيه مجالد بن سعيد وثقة النسائي وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات". ٥٢٦ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا سفيان ثنا الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.