للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[موافقاته للحق رضي الله عنه]-

١٧١ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ذات يوم من شهد منكم اليوم جنازة قال عمر أنا، قال من عاد منكم مريضاً قال عمر أنا، قال من تصدق قال عمر أنا قال من أصبح صائماً قال عمر أنا قال وجبت وجبت.

١٧٥ - وعن ابن سنان الدؤلى أنه دخل على عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وعنده نفر من المهاجرين الأولين فأرسل عمر إلى سفط أتى به من قلعة من العراف فكان فيه خاتم فأخذه بعض نبيه فأدخله فى فيه فانتزعه عمر منه ثم بكى عمر فقال له من عنده لم تبكى وقد فتح الله لك وأظهرك على عدوك وأقر عينك فقال عمر إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقي الله عز وجل بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وأنا أشفق من ذلك.

الفصل الرابع: فى موافقاته للحق وكونه من المهلمين

١٧٦ - عن عائشة رضي الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: قد كان فى الأمم محدَّثون فإن يكن من أمتي فعمر.


١٧٤ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع حدثنى سلمة بن وردان قال سمعت أنس بن مالك (تخريجه) فيه سلمة بن وردان أخرج له البخارى فى الأدب المفرد والترمذى وبن ماجه وقال ابن حجر العسقلانى فى التقريب ضعيف.
١٧٥ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حسن قال ثنا بن لهيعة ثنا أبو الأسود أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبه يحدث عن أبى سنان الدؤلى
(غريبه) السفط ما يخبأ فيه الطيب ونجوه والجمع أسفاط مثل سبب وأسباب
(تخريجه) أبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ومحمد بن عبد الرحمن بن ليبيه ويقال بن أبى ليبيه بفتح اللام وثقة ابن حبان وقال الخزرجى ليس حديثه بشئ
١٧٦ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن ابن عجلان قال أخبرنى سعد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن عائشة
(غريبه) محدثون أى ملهمون والملهم هو الذى يلقى فى نفسه الشئ فيخبر به حدساً وفراسة وهو بنوع يختص به الله عز وجل من يشاء من عباده مثل عمر كأنهم حدثوا بشئ فقالوه
(تخريجه) أخرجه بلفظ مقارب مسلم والترمذى وصحيحه، والحاكم فى المستدرك وقال هذا حديث صحيح الاسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه وأخرجه البخارى بلفظ مقارب عن طريق أبي هريرة

<<  <  ج: ص:  >  >>