للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٧ - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قدم رجلان معي من قومي قال فأتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخطبا وتكلما فجعلا يعرضان بالعمل فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم أو رؤي في وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أخونكم عندي من يطلبه فعليكم بتقوى الله عز وجل قال فما استعان بها على شيء (١)

٤٨ - وعن ثروان بن ملحان قال كنا جلوسا في المسجد فمر علينا عمار بن ياسر رضي الله عنه فقلنا له حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الفتنة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون بعدي قوم يأخذون الملك يقتل عليه بعضهم بعضا


كراهية وروى مسلم روايتين إحداهما عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة من حديث جاء فيه تجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية حتى يقع فيه
٤٧ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري.
(تخريجه) رواه بنحوه أبو داود وقال المنذري أورده البخاري في التاريخ الكبير من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه وقد أخرج البخاري ومسلم في الصحيح من حديث أبي موسى قال أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري وكلاهما يسأل العمل وفيه والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وفيه لن نستعمل على عملنا من أراده.
(١) تحدث العلماء عن حكمة عدم تولية من يطلب العمل. وقال ابن حجر في فتح الباري قال المهلب لما كان طلب العمالة دليلا على الحرص ابتغى أن يحترس من الحريص. فلذلك قال صلى الله عليه وسلم لا نستعمل على عملنا من أراده. وظاهر الحديث منع تولية من يحرص على الولاية إما على سبيل التحريم أو الكراهية وإلى التحريم جنح القرطبي لكن يستثنى من ذلك من تعين عليه اهـ.
٤٨ - (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ثنا إسرائيل عن سماك عن ثروان بن ملحان.
(تخريجه) قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير ثروان وهو ثقة

<<  <  ج: ص:  >  >>