(١٤٧) عن أبي برزة رضى الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النَّوم قبل العشاء ولا يحبُّ الحديث بعدها.
(١٤٨) عن عمر رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكرٍ الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه.
(١٤٩) عن أبي سلمة سمعت ابن عمر عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنَّكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا وإنَّها العشاء وإنَّهم يعتمون بالإبل أو عن الإبل
(١٤٧) عن أبي برزة "سنده" حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الوهاب ابن عبد المجيد ثنا خالد عن أبى المنهال عن أبى برزة "الحديث" (تخريجه) (ق. والأربعة وغيرهم) (١٤٨) عن عمر "سنده" حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عمر الخ (تخريجه) (نس. مذ) وحسنه ورجاله رجال الصحيح (١٤٩) عن أبى سلمة "سنده" حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سفيان عن أبن أبى لبيد عن أبى سلمة سمعت ابن عمر الخ (غربيه) (١) العتمة من الليل بعد غيبوبة الشفق الى آخر الثلث الاول، وعتمة الليل ظلام أوله عند سقوط نور الشفق، واعتم دخل فى العتمة مثل أصبح دخل فى الصباح قاله فى المصباح، وقال الأزهرى كان أرباب النعم فى البادية يريحون الابل ثم ينيخونها فى مراحها حتى يعتموا أى يدخلوا فى عتمة الليل وهى ظلمته، وكانت الأعراب يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة تسمية بالوقت، فنهاهم عن الاقتداء بهم واستحب لهم التمسك بالاسم الناطق به لسان الشريعة، قال تعالى {ومن بعد صلاة العشاء} ولم يقل صلاة العتمة (فان قيل) قد جاء فى الأحاديث الصحيحة تسميتها بالعتمة كحديث أبى هريرة عند البخارى وغيره {ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما وأحبوا} (قلت) فالجواب عن ذلك من وجهين كما قاله النووى (أحدهما) انه استعمل لبيان الجواز، وان النهى عن العتمة للتنزيه لا للتحريم (والثانى) يحتمل أنه خوطب بالعتمة من لا يعرف العشاء فخوطب بما يعرفه واستعمل لفظ العتمة لأنه أشهر عند العرب وانما كانوا يطلقون العشاء على المغرب كما تقدم فى حديث عبد الله المزنى {لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاة المغرب}