للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال والذي نفسي بيده لا يدفن الا مع اخوته فدفن مع أصحابه بأحد (عن ابن عباس) (١) قال امر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد بالشهداء أن ينزع عنهم الحديد والجلود وقال ادفنوهم بدمائهم وثيابهم (باب ما جاء في مقتل حمزة بن عبد المطلب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن قتله وسبب ذلك)

(حدثنا حجين بن المثني ابو عمر) (٢) قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة (٣) عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمرو الضمري (٤) قال خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار (٥) إلي الشام فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله هل لك في وحشي (٦) نسأله عن قتل حمزة؟ قلت نعم، وكان وحشي يسكن حمص فسألنا عنه فقيل لنا هو ذاك في ظل قصره كانه حميت (٧) قال فجئنا حتي وقفنا عليه فسلمنا فرد علينا السلام، قال وعبيد الله معتجر (٨) بعمامة ما يري وحشي الا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله يا وحشي أتعرفني؟ قال فنظر اليه ثم قال لا والله الا اني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال ابنة أبي العيص فولدت له غلاما بمكة فأسترضعه (٩) فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها اياه فلكأني نظرت الي قدميك (١٠) قال فكشف عبيد الله وجهه ثم قال ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي ببدر فقال لي مولاي جبير بن مطعم ان قتلت حمزة بعمي فأنت حر، فلما خرج الناس يوم عينين (١١) قال وعينين جبل تحت أحد (١٢) وبينه وبينه واد خرجت الناس الي القتال فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع (١٣) فقال هل من مبارز؟ (١٤) قال فخرج اليه حمزة بن عبد المطلب فقال سباع بن أم انمار؟ (١٥) يا ابن مقطعة البظوز (١٦) اتحاد الله ورسوله؟ ثم شد عليه فكان كأمس


تقدم بسنده وشرحه وتخريجه في باب ما جاء في الميت ينقل الخ من كتاب الجنائز في الجزء الثامن صحيفة ١٤٩ رقم ٢٣٠ فارجع اليه (١) (عن ابن عباس الخ) هذا الحديث تقدم بسنده وشرحه وتخريجه في باب تكفين الشهيد في ثيابه التي قتل فيها من كتاب الجنائز في الجزء السابع صحيفة ١٨٦ رقم ١٤٠ فارجع اليه (باب) (٢) (حدثناحجين بن المثني أبو عمر الخ) (غريبه) (٣) في الأصل اسامة وهو خطأ وصوابه سلمة كما عند البخاري وغيره (٤) يعني ابن عمرو بن أمية الضمري بفتح الضاد المعجمة مشددة (٥) بكسر المعجمة وتخفيف التحتية بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي (٦) بفتح الواو وسكون الحاء المهملة وكسر الشين المعجمة وتشديد التحتية ابن حرب الحبشي مولي جبير بن مطعم (٧) بحاء مهملة مفتوحة فميم مكسورة فتحتية ساكنة ففوقيه علي وزن رغيف كبير زق كبير للسمن يشبه به الرجل السمين (٨) بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح الفوقية وبعد الجيم المكسورة راء (بعمامته) أي لفها علي رأسه من غير ان يديرها تحت حنكه (٩) أي اطلب له من يرضعه (١٠) يعني انه شبه قدميه بقدمي الغلام الذي حمله فكان هو هو وكان بين الرؤيتين نحو من خمسين سنة (١١) تثنية عين أي عام وقعة أحد (١٢) أي من ناحيته (١٣) بكسر السين المهملة وتخفيف الموحدة ابن عبد العزي الخزاعي (١٤) جاء في الأصل فقال من مبارز وهو خطأ سقط لفظ هل من الناسخ أو الطابع وصححناه من البخاري وغيره (١٥) جاء عند البخاري فقال (يا سباع يا ابن أنمار) قال القسطلاني بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الميم وبعد الالف راء هي أمه وكانت مولاة لشريف بن عمرو الثقفي والد الأخنس (١٦) بضم الموحدة والظاء

<<  <  ج: ص:  >  >>