ثان) عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى العصر والشمس لم تخرج من حجرتها وكان الجدار بسطةً وأشار عامرٌ (أحد الرواة) بيده
(١١٩) عن عبد الواحد بن نافع الكلابىِّ من أهل البصرة قال مررت بمسجد المدينة فأقيمت الصلاة فإذا شيخٌ، فلام المؤذِّن وقال أما علمت أن أبى أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتأخير هذه الصلاة، قال قلت من هذا الشيخ، قالوا هذا عبد الله بن رافع بن خديج
(١٢٠) عن أبى مليح قال كنا مع بريدة (يعنى الأسلمىَّ) فى غزاةٍ في
بحيث يكون طول جدارها أقل من مساحة العرصة بشئ يسير، فإذا صار ظل الجدار مثله دخل وقت العصر وتكون الشمس بعد فى أواخر العرصة لم يقع الفئ فى جدار الشرقى وكل الروايات محموله على ماذكرناه أهم ونقل عن الإمام الشافعى رحمه الله أنه قال هذا الحديث من أبين ماروى فى أول الوقت لأن حجرات أزواج النبى صلى الله عليه وسلم فى موضع منخفض عن المدينة وليست بالواسعة، وذلك أقرب لها من أن ترتفع الشمس منها فى أول وقت العصر (١) "سنده" حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام أبو الحارث قال حدثنى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة الخ (٢) أى متسع غير مرتفع"تخريجه" (ق. هق. قط. والأربة إلا الترمزى). (١١٩) عن عبد الواحد بن نافع"سنده" حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الضحاك بن مخلذ عن عبد الواحد بن نافع الخ"غريبه" (٣) أى صلاة العصر كما فى رواية الداقطنى عن عبد الواحد أيضًا قال دخلت مسجد المدينة فأذن مؤذن بالعصر فذكر الحديث"تخريجه" (طب. قط) وقال هذا حديث ضعيف الاسناد من جهة عبد الواحد هذا لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره، وقد اختلف فى اسم ابن هذا ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولاعن غيره من الصحابة، والصحيح عن رافع بن خديج وعن غير واحد من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا، وهو التعجيل بصلاة العصر والتكبير بها ثم ذكر حديث رافع، وهو التعجيل بصلاة العصر والتكبير بها ثم ذكر حديث رافع، وهو الذى ذكر فى الباب قبل حدثنى. (١٢٠) عن أبى مليج"سنده" حثنا عبد الله حدثنى عبد الله حدثنى أبى ثنا إسماعيل بن إبراهيم