(١٠٠) عن أنس بن مالك رضى الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى الظُّهر حين زالت الشَّمس
(١٠١) وعنه أيضًا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّى صلاة الظهر أيَّام الشتاء وما ندرى ما ذهب من النَّهار أكثر أو ما بقى منه
(١٠٢) عن جابر بن سمرة رضى الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّى الظُّهر إذا دحضت الشَّمس (وفي روايةٍ كان بلالٌ يؤذِّن إذا دحضت الشَّمس)
عباس وهو الاسفار، وذلك لاصحاب الرفاهية ومن لاعذر له، وقال من صلى ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس لم تفته الصبح، وهذا فى أصحاب العذر والضرورات، وقال مالك واحمد من صلى ركعة من الصبح وطلعت له الشمس أضاف اليها أخرى وقد أدرك الصبح فجعلوه مدركا للصلاة على ظاهر حديث أبى هريرة، وقال أصحاب الرأى من طلعت عليه الشمس وقد صلى ركعة من الفجر فسدت صلاته الا أنهم قالو فيمن صلى من العصر ركعة أو ركعتين فغربت الشمس قبل أن يتمها ان صلاته تامة اهـ (١٠٠) عن أنس بن مالك (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهرى قال أخبرنى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحديث) (تخريجه) (مذ) وقال هذا حديث صحيح وأخرجه البخارى بلفظ (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج زاغت الشمس فصلى الظهر (الحديث) (١٠٢) عن جابر بن سمرة (سنده) حديثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرحمن ابن مهدى ثنا شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة الخ (غريبه) (١) أى زالت عن وسط السماء إلى جهة المغرب وأصل الدحض الولق يقال دحضت رجله أى زلت عن موضعها (تخرجه) (م. د. جه)