للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتَّى إذا كنَّا بالصَّهباء وصلَّى العصر دعا بالأطعمة فمّا أتى إلاَّ بسويق فأكلوا وشربوا منه ثمَّ قام إلى المغرب ومضمضنا معه وما مسَّ ماء

(٤٠٣) عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال كنت أنا وأبىُّ بن كعب وأبو طلحة جلوسًا فأكلنا لحمًا وخبزًا ثمَّ دعوت بوضوء فقالا لم تتوضَّأ؟ فقلت لهذا الطَّعام الَّذى أكلنا، فقالا أتتوضَّأ من الطَّيِّبات. لم يتوضَّأ منه من هو خير منك

(٤٠٤) عن عبد الله بن الحارث بن جزه الزَّبيدىِّ رضى الله عنه قال


منه ثم أتوا بماء فتمضمضوا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى (غريبه) (١) بفتح الصاد المهملة والمداسم موضع قرب خيبر قاله في القاموس، وفي رواية البخاري حتى إذا كانوا بالصهباء وهي أدنى خيبر يصلي العصر الخ وقوله أدني خيبر أي طرفها مما يلي المدينة وللبخارى أيضاً في الأطعمة وهي على روحة من خيبر، وقال أبو عبيد البكرى في معجم البلدان هي على بريد، قاله الحافظ (٢) بفتح السين المهملة قال الداودى هو دقيق الشعير أو السلت المقلى، وقال غيره ويكون من القمح وقد وصفه أعرابي فقال عدة المسافر وطعام العجلان وبلغة المريض (تخريجه) (خ. لك. جه. نس)
(٤٠٣) عن أنس بن مالك (سنده) حدثنا عبد الله حدثني ابي ثنا عتاب ابن زياد ثنا عبد الله يعنى ابن المبارك ثنا موسى بن عقبه عبد الرحمن بن زيد بن عقبه عن أنس بن مالك (الحديث) (٣) هكذا بالأصل، ورأيت نحوه في البيهقى (ونفى مجمع الزوائد) كنت أنا وأمي بدل أبي بن كعب، وعزاه للإمام أحمد. والظاهر ما قاله صاحب مجمع الزوائد لما عهد من أنه صلى الله عليه وسلم كان يتردد إلى بيت أم أنس المشهورة بأم سليم وقد دعته غير مرة لتناول الكعام عندها مع زوجها أبي طلحة المذكور في الرواية والله عز وجل أعلم (تخريجه) قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله ثقات (قلت) ورواه البيهقى أيضًا بنحوه
(٤٠٤) عن عبد الله بن الحارث (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا

<<  <  ج: ص:  >  >>