للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[حجة القائلين باستحباب التلبية حين الإفاضة من مزدلفة]-

يعني فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فدفع قبل أن تطلع الشمس

(٣٥٦) عن عبد الرحمن بن يزيد أن عبد الله (يعني ابن مسعودٍ) رضي الله عنه لي حين أفاض من جمعٍ فقيل أعرابٌي هذا؟ (١) فقال عبد الله أنسى الناس أم ضلوا؟ سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان لبيك اللهم لبيك

(٣٥٧) عن الفضل بن العباس (٢) رضي الله عنهما قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمعٍ إلى منى فبينا هو يسير إذ عرض له أعرابٌّي مردفًا ابنًة له جميلًة (٣) وكان يسايره، قال فكنت أنظر إليها، فنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم


الفرس إذا أسرع في عدوه (قال ابن التين) وضبطه بعضهم بسكون الراء في ثبير وفي نغير لإرادة السجع (تخريجه) (خ. والأربعة)
(٣٥٦) عن عبد الرحمن بن يزيد (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم أنبأ حصين عن كثير بن مدرك الأشجعي عن عبد الرحمن بن يزيد- الحديث" (غريبه) (١) معناه أن القائل ينكر على ابن مسعود فعله وينسبه إلى الجهل، وبالضرورة لم ينكر على ابن مسعود إلا من جهله ذاتًا وعلمًا، فقال ابن مسعود رضي الله عنه "أنسى الناس" يعني أحكام المناسك بعد علمهم بها "أم ضلوا" أي جهلوها ولم تبلغهم؟ ثم قال سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة الخ يعني النبي صلى الله عليه وسلم وإنما خص البقرة لأن معظم أحكام المناسك فيها، فكأنه قال هذا مقام من أنزلت عليه المناسك وأخذ عنه الشرع وبين الأحكام فاعتمدوه، وأراد بذلك الرد على من يقول بقطع التلبية من الوقوف بعرفات والله أعلم (تخريجه) (م. نس)
(٣٥٧) عن الفضل بن العباس (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد ثنا جرير عن أيوب عن الحكم بن عتيبة عن ابن عباس عن أخيه الفضل قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم- الحديث" (غريبه) (٢) هو أخو عبد الله بن عباس، وكان أكبر ولد العباس وبه كان يكنى. وكان الفضل وضيئًا أي جميلًا كما في بعض الروايات (٣) أي أركبها خلفه على دابته، وكان الفضل راكبًا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وكان الأعرابي

<<  <  ج: ص:  >  >>