(٢٦١) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم (١) بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا طوافه الأول (٢)
(٢٦١) وعنه أيضا قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة (٣) فلما كان يوم النحر لم نقرب الصفا والمروة (٤)
(٢٦٢) عن عائشة رضي الله عنها في حديث لها قالت فطاف الذين أهلّوا
في تخطئته بما رواه أيوب والليث وموسى بن عقبة وغير واحد عن نافع نحو سياق ما في البخاري من أن ذلك وقع لابن عمر وأنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لا أنه روى هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم (قال الحافظ) وهو تعليق مردود فالداوردى صدوق وليس ما رواه مخالفا لما رواه غيره، فلان مانع من أن يكون الحديثن عن نافع عن علي على الوجهين اهـ. والله أعلم. (٢٦١) عن جابر بن عبد الله (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن ابن جريج أخبرنى أبو الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما - الحديث " (غريبة) (١) زاد مسلم ولا أصحابه، وهذا اللفظ وإن لم يصرح به عند الإمام أحمد في هذا الحديث يستفاد معناه من حديثه التالي (٢) يعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من أصحابه قارنا لم يسعوا بين الصفا والمروة إلا مرة واحده هي التي كانت عقب طواف القدوم، أما من كان متمتعا فقد سعى سعيا لعمرته ثم سعيا آخر لحجة يوم النحر. قال النووي فيه دليل على أن السعي في الحج والعمرة لا يكرر بل يقتصر منه على مرة واحده ويكره تكراره لأنه بدعة اهـ (تخريجه) (م. والأربعة) (٢٦٢) وعنه أيضا (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سريج ثنا حماد يعنى ابن زيد عن الحجاج بن أرطأة عن عطاء عن جابر قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - الحديث" (غريبة) (٣) يعنى طواف القدوم (٤) يريد أنهم طافوا بالبيت فقط طواف الإفاضة ولم يطوفوا بين الصفا والمروة اكتفاء بالطواف الأول كما في الحديث السابق (تخريجه) لم أقف عليه بهذا اللفظ لغير الإمام أحمد وفي اسناده الحجاج بن أرطأه، قال أبو حاتم إذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في حفظه وصدقه (قال ابن معين) صدوق يدلس، وقال أيضا هو والنسائي ليس بالقوي، روى له مسلم مقرونا بغيره، مات سنة سبع وأربعين ومائة (خلاصة) (قلت) حسّن الحافظ الهيثمي حديثه وروى البخاري معناه (٢٦٣) عن عائشة رضي الله عنها - هذا طرف من حديث تقدم بسنده في آخر باب