أهل الجاهلية فلما نزل رمضان سئل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال هو يوم من أيام الله تعالى من شاء صامه ومن شاء تركه
(٢٤٤) عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال كان رسول اله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده
(٢٤٥) عن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما قال أمرنا النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن نصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعله
(٢٤٦) عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية (بن
عبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر الحديث (تخريجه) (م. د. هق. طح. مي) (٢٤٤) عن جابر بن سمرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا شيبان أراه عن أشعث عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة- الحديث" (غريبه) (١) بفتح أوله وضم ثانيه من باب رد أي يحرضنا "وقوله ويتعاهدنا" أي يتردد علينا عند حلول يوم عاشوراء لشدة اهتمامه به، وهذا من أدلة القائلين بوجوبه أولاً قبل نزول رمضان لأنه لو لم يكن إذ ذاك واجبًا لما اهتم به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاهتمام والله أعلم (تخريجه) (م. هق) (٢٤٥) عن قيس بن سعد (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا سفيان عن سلمة بن كهبل عن القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار عن قيس بن سعد الحديث (تخريجه) (ش) وسنده جيد. (٢٤٦) عن حميد بن عبد الرحمن (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري قال حدثني حميد بن عبد الرحمن الحديث (وله طريق أخرى) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا مالك ومحمد بن أبي حفصة عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان يوم عاشوراء عام حج