للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[سبب مشروعية صوم عاشوراء والأمر بصومه]-

(٢٢٨) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء؛ فقال ما هذا اليوم الذي تصومون؟ قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجي الله بني إسرائيل من عدوهم. قال فصامه موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أنا أحق بموسي منكم. قال فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصومه.

(٢٢٩) عن ثوبر قال سمعت عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول هذا يوم عاشوراء فصوموه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصومه


لغير الإمام أحمد وسنده جيد
(٢٢٨) عن ابن عباس (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا عبد الوارث ثنا أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس- الحديث".
(غريبه) (١) أي في ربيع الأول كما تقدم في شرح الحديث السابق وأقام بها إلى يوم عاشوراء من السنة الثانية فوجد اليهود يصومونه، فلا يفهم منه أن اليهود كانوا صائمين يوم عاشوراء حتى قدوم النبي صلى الله علبه وسلم المدينة (قال الحافظ) يحتمل أن يكون أولئك اليهود كانوا يحسبون يوم عاشوراء بحساب السنين الشمسية فصادف يوم عاشوراء بحسابهم اليوم الذي قدم فيه صلى الله عليه وسلم المدينة، قال ولكن سياق الأحاديث تدفع هذا التأويل والاعتماد على التأويل الأول (٢) عند ابن عساكر تكرير هذا يوم صالح مرتين (٣) عند مسلم نجي الله موسي وقومه، وعند البخاري كما هنا (٤) زاد مسلم شكرًا فنحن نصومه (تخريجه) (ق. د. نس. جه. مي. هق)
(٢٢٩) عن ثوير (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد ثنا إسرائيل عن ثوير- الحديث" (غريبه) (٥) أوله ثاء مثلثلة مضمومة مصغرًا ابن أبي فاختة بمعجمة مكسورة ومثناه مفتوحة سعيدًا بن علاقة بكسر المهملة الكوفي أبو الجهم ضعيف رمى بالرفض من الرابعة قاله الحافظ في التقريب (تخريجه) (بز. طب) وفي إسناده ثوبر بن أبي فاختة وهو ضعيف كما علمت.

<<  <  ج: ص:  >  >>