فما نجد من الظِّلِّ إلاَّ موضع أقدامنا، أو قال فما نجد من الظِّلِّ موضع أقدامنا
(١٥٣٣) عن محمدَّ بن كعب القرظيِّ عمَّن حدَّثه عن عبد الله بن مسعود قال بينا نحن معه يوم الجمعة في مسجد الكوفة وعمَّار بن ياسر أمير على الكوفة لعمر بن الخطَّاب وعبد الله بن مسعود على بيت المال إذ نظر عبد الله بن مسعود إلى الظِّلِّ فرآه قدر الشراك (١) فقال إن يصب صاحبكم (٢) سنَّة نبيِّكم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يخرج الآن، قال فو الله ما فرغ عبد الله بن مسعود من كلامه حتَّى خرج عمَّار بن ياسر يقول الصَّلاة.
(١٥٣٤) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان يصلى الجمعة حين تميل الشَّمس (٣) وكان إذا خرج إلى مكَّة (٤) صلَّى الظُّهر بالشَّجرة سجدتين.
رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نبادر فما نجد من الظل الخ {تخريجه} أورده الهيثمى وقال رواه أحمد وأبو يعلى وفيه رجل لم يسم (١٥٣٣) عن محمد بن كعب القرظى {سنده} حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يعقوب ثنا أبى عن ابن إسحاق ثنا محمد بن كعب القرظى "الحديث" {غريبه} (١) أى قدر شراك النعل وشراك النعل أحد سيوره التي تكون على وجهها، والمعنى أن ذلك كان عقب الزوال بمدة يسيرة (٢) أى عمار بن ياسر رضى الله عنه (وقوله يخرج الآن) يعنى لصلاة الجمعة {تخريجه} لم أقف عليه لغير الأمام أحمد وفى إسناده رجل لم يسم. (١٥٣٤) عن أنس بن مالك {سنده} حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو عامر ثنا فليح حدثنى عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمى أن أنسا أخبره أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الجمعة "الحديث" {غريبه} (٣) أى تزول عن كبد السماء (٤) أى مسافراً (صلى الظهر) ركعتين مقصورة (والشجرة) كانت بذى الحليفة على بعد فرسخين من المدينة (وقوله سجدتين) يعنى ركعتين {تخريجه} (عل) ورجاله رجال الصحيح،