(١٤٣٥) وعنه أيضًا قال أتيت رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم من آخر اللَّيل فصلَّيت خلفه تأخذ بيدى فجرَّنى فجعلنى حذاءه فلمَّا أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صلاته خنست فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمَّا انصرف قال لى ما شأنى أجعلك حذائى فتخنس؟ فقلت يا رسول الله أو ينبغى لأحد أن يصلِّي حذاءك وأنت رسول الله الَّذى أعطاك الله، قال فأعجبته، فدعا الله لى أن يزيدنى علمًا وفهمًا، قال ثمَّ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتَّى سمعته ينفخ ثم أتاه بلالٌ فقال يارسول الله الصَّلاة، فقام فصلَّى ما أعاد وضوءًا
(١٤٣٦) عن الأعمش قال سألت إبراهيم عن الرَّجل يصلِّى مع الإمام، فقال يقوم عن يساره، فقلت حدثنى الزَّيَّات قال سمعت ابن
وهيب ثنا عبد الله بن طاوس عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس "الحديث" (تخريجه) (ق. وغيرهما). (١٤٣٥) وعنه أيضا (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن بكر ثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس عن عمرو بن دينار أن كريبا أخبره أن ابن عباس قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم "الحديث" (غريبه) (١) أي إلى جنبه عن يمينه كما صرح بذلك في حديثه السابق (٢) أي تأخر قليلا عن محاذاته (٣) نفخ النائم دليل على استغراقه في النوم (٤) عدم تقض الوضوء بالنوم في حالة الاضطجاع من خصائصه صلى الله عليه وسلم لأن عينيه تنامان ولا ينام قلبه، فلو خرج حدث لأحس به بخلاف غيره من الناس، وقد تقدم الكلام على ذلك في الفصل الثاني في باب الوضوء من النوم من أبواب نواقض الوضوء (تخريجه) (ق. والأربعة. وغيرهم) مطولا ومختصرًا بألفاظ مختلفة. (١٤٣٦) عن الأعمش (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش "الحديث" (غريبه) (٥) هو النخعي