عن بسر بن سعيدٍ قال أخبرتنى زينب الثَّقفية امرأة عبد الله ابن مسعودٍ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال لها إذا خرجت إحداكنَّ إلى العشاء تمسَّ طيبًا
عن عائشة رضي الله عنها قالت كنَّ النَّساء يصلِّين مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الغداة ثمَّ يخرجن متلفِّعات بمروطهنَّ لا يعرفن (وعنها من طريقٍ ثانٍ) أن نساءً من المؤمنات كنَّ يصلِّين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبُّح متلفِّعات بمروطهنَّ ثمَّ يرجعن إلى أهلهنَّ وما يعرفهنَّ أحدٌ من الغلس عن أسماء (بنت أبى بكر رضى الله عنها) أنَّها قالت كان المسلمون ذوى حاجةٍ يأتزرون بهذه النَّمرة فكانت إنَّما تبلغ أنصاف
لمن أحدثت، والأولى أن ينظر الى ما يخشى منه الفساد فيجتنب لأشارته صلى الله عليه وسلم الى ذلك بمنع التطيب والزينة، وكذلك التقيد بالليل كما سبق اهـ والله أعلم (١٣٤٣) عن يسر بن سعيد (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى قال ثنا يعقوب وسعد قالا ثنا أبى عن صالح عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد "الحديث" (تخريجه) (م. وغيره) (١٣٤٤) عن عائشة (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهرى عن عروة بن الزبير عن عائشة "الحديث" (غريبه) (١) أى صلاة الصبح (والتلفع) والتجلل والتلفف (٢) أى بأكسيتهن، واحدها مرط بكسر الميم وتقدم تفسيره آنفا (٣) (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سفيان عن الزهرى عن عروة عن عائشة أن نساء من المؤمنات "الحديث" (٤) بالغين المعجمة هو بقايا ظلام الليل (تخريجه) (ق. والأربعة وغيرهم) (١٣٤٥) عن أسماء بنت أبى بكر (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا ابراهيم بن خالد قال ثنا روح عن معمر عن الزهرى عن بعضهم عن مولاة لأسماء عن أسماء "الحديث" (غريبه) (٥) قال صاحب النهاية كل شمال مخططة من مآزر الأعراب