للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بين الصّلاتين المغرب والعشاء إذا غاب الشَّفق قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بينهما إذا جدَّ به السَّير "وفى رواية إذا جدَّ به السير إلى ربع اللَّيل أخَّرهما جميعًا"

(١٢٤٦) عن إسماعيل بن عبد الرحَّمن بن ذؤيب من بنى أسد بن عبد العزَّى قال خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى، فلمَّا غربت الشَّمس هبنا أن نقول له الصَّلاة حتَّى ذهب بياض الأفق وذهبت فحمة العشاء نزل فصلَّى بنا ثلاثًا واثنتين فالتفت إلينا وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل

(١٢٤٧) عن نافع قال جمع ابن عمر بين الصَّلاتين مرَّةً واحدةً جاءه خبر عن صفيَّة بنت أبى عبيد أنَّها وجعة فارتحل بعد أن صلَّى العصر


إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبيد الله يعنى ابن عمر عن نافع عن ابن عمر "الحديث" (غريبه) (١) الشفق من الاضداد، يقع على الحمرة التى ترى فى المغرب بعد مغيب الشمس؛ وعلى البياض الباقى فى الأفق الغربى بعد الحمرة المذكورة، فاذا غاب الشفق الأحمر فقد وجبت العشاء عند الأئمة الثلاثة مالك والشافعى وأحمد، واذا غاب الشفق الأبيض وجبت العشاء عند الأمام أبى حنيفة، والمراد هنا مغيب الشفق الأبيض كما يستفاد من الحديث التالى حيث قال "حتى ذهب بياض الأفق وذهبت فحمة العشاء" (تخريجه) (ق. د. مى. هق) بدون رواية الى ربع الليل
(١٢٤٦) عن إسماعيل (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سفيان عن ابن أبى نجيح عن إسماعيل الخ (غريبه) (٢) يقال هاب الشئ يهابه إذا خافه واذا وقَّره وعظَّمه (٣) هى إقبال الليل وأول سواده، يقال للظلمة التى بين المغرب والعشاء الفحمة، وللظلمة التى بين العتمة "أى العشاء" والغداة العسعسة (٤) يعنى المغرب ثلاثا لأنها لا تقصر والعشاء اثنتين مقصورة (تخريجه) (نس. فع. هق. والطحاوى) وسنده جيد
(١٢٤٧) عن نافع (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرنى نافع قال جمع ابن عمر "الحديث" (غريبه) (٥) هذا باعتبار ما رآه نافع فلا ينافى أنه جمع فى غير هذه الواقعة (٦) هى صفية بنت أبى عبيد بن مسعود

<<  <  ج: ص:  >  >>