(١١٨٣) عن سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه قال سمعت خولة بنت حكيم السُّلميَّة رضى الله عنها تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلًا ثمَّ قال أعوذ بكلمات الله التَّامَّات كلِّها من شرِّ ما خلق لم يضره شئ حتَّى يرتحل من منزله ذلك
(١١٨٤) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنَّا نسافر مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فإذا صعدنا كبَّرنا وإذا هبطنا سبَّحنا
(١١٨٥) عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إذا صعد أكمة أو نشزًا قال اللَّهمَّ لك الشَّرف على كلِّ
وإن لم يكن فيه بناء أو منازل، ويحتمل أن يكون المراد بالولد إبليس (وما ولد) الشياطين قاله الخطابى (تخريجه) (د. وغيره) وسنده جيد (١١٨٣) عن سعد بن أبى وقاص (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حجاج قال أنا ليث قال حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن الحارث بن يعقوب بن عبد الله حدثه أنه سمع بسر بن سعيد يقول سمعت سعد بن أبى وقاص يقول سمعت خولة بنت حكيم "الحديث" (تخريجه) (م. لك. مذ. نس. جه. خز) (١١٨٤) عن جابر بن عبد الله (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا روح ثنا أشعث عن الحسن عن جابر بن عبد الله "الحديث" (غريبه) (١) أى اذا صعدنا مكانا مرتفعا كبرنا، واذا هبطنا أى مكانا منخفضا سبحنا، وظاهره أنه متى كبر أو سبح بأى صيغة كانت كفى ذلك (تخريجه) (خ. نس) (١١٨٥) عن أنس بن مالك (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا روح ثنا عمارة بن زاذان ثنا زياد النميرى عن أنس "الحديث" (غريبه) (٢) الأكمة تل، وقيل شرفة كالرابية، وهو ما اجتمع من الحجارة فى مكان واحد وربما غلظ، وربما لم يغلظ، والجمع أكم وأكمات مثل قصب وقصبات، وجمع الأكم أكام مثل جبل وجبال، وجمع الأكام أكم بضمتين مثل كتاب وكتب؛ وجمع الأكم آكام مثل عنق وأعناق قاله فى المصباح (والنشز المكان المرتفع أيضا) وأو للشك من الراوى كأنه يشك هل قال أكمة أو نشزًا