كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل؟ قالت كان يصلي العشاء فذكر الحديث (١) ويصلي ركعتين قائمًا يرفع صوته كأنه يوقظنا (٢) بل يوقظنا، ثم يدعو بدعاءٍ يسمعنا، ثم يسلم تسليمةً يرفع بها صوته
(١٠٣٢) عن إبراهيم (٣) عن علقمة قال سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه
عن بهز بن حكيم عن زراية بن أوفى عن سعد بن هشام "الحديث" وهذا الطريق من رواية زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة، والرواية الأولى عن زراية عن عائشة مباشرة بدون واسطة، ولا مانع من ذلك فقد ثبت رواية زرارة عن كثير من الصحابة منهم عمران بن حصين والمغيرة بن شعبة وعبد الله بن سلام وأبو هريرة، وقد يروي التابعي حديثًا عن تابعي مثله عن الصحابي مرة، ويرويه أخرى عن الصحابي مباشرة، وهكذا الحال في الصحابة أيضًا ربما يروي الحديث عن صحابي مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم وربما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة (١) أي بنحو حديث الباب المتقدم وهذا من اختصار الأصل لا من اختصاري (٢) أي كأنه يريد إيقاظنا للصلاة بجهره بل كنا نتيقظ فعلًا، وفيه جواز جهل المصلي بالقراءة والدعاء والسلام زيادة عن المعتاد لحاجة (تخريجه) (م. د. نس. هق. وغيرهم) (١٠٣٢) عن إبراهيم عن علقمة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة "الحديث" (غريبه) (٣) هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه يرسل كثيرًا من علقمة وهمام بن الحارث والأسود بن يزيد وأبي عبيدة بن عبد الله ومسروق عن عائشة في (د. نس. جه) وخلق وعنه الحاكم ومنصور والأعمش وابن عون وخلق، وكان لا يتكلم إلا إذا سئل، قال مغيرة كنا نهاب إبراهيم كما يهاب الأمير، وقال الأعمش كان إبراهيم يتوقى الشهرة، وقال يحيى بن معين مراسيل إبراهيم أحب إليّ من مراسيل الشعبي، ما ترك إبراهيم بعده أعلم منه، قال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ولا الحس ولا ابن سيرين؟ قال ولا الحسن ولا ابن سيرين، ولا من أهل البصرة ولا من أهل الكوفة ولا من أهل الحجاز وفي رواية ولا بالشام اهـ وهو تابعي جليل دخل على عائشة، قيل ولم يثبت له سماع منها، قال أبو نعيم مات سنة ست وتسعين، وقال عمر بن علي سنة خمس آخر السنة، وولد سنة خمسين، وقيل