للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السجود (١) وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسجد فيها. ٩١٨ - ز. عن السائب بن يزيد أن عثمان بن عفان (رض) سجد في ص. ٩١٩ - عن العوام بن حوشب قال: سألت مجاهدًا عن السجدة التي في ص فقال: نعم، سألت عنها ابن عباس رضي الله عنهما فقال: أتقرأ هذه الآية؟ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} [الأنعام/٨٤] وفي آخرها {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام/٩٠] قال: أُمر نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم أن يقتدي بداود (٢).


أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال في السجود الخ. (غريبه) ١ - المراد بالعزائم ما وردت العزيمة في فعله كصيغة الأمر مثلاً بناءً على أن بعض المندوبات آكد من بعض عند من لا يقول بالوجوب، وقد روى ابن المنذر وغيره عن عليّ رضي الله عنه «أرى العزائم حم والنجم واقرأ والم تنزيل» قال الحافظ: وإسناده حسن. قال: وكذا ثبت عن ابن عباس في الثلاثة الأخر (أي عدا حم) وقيل الأعراف وسبحان وحم والم، أخرجه ابن أبي شيبة. اهـ. فقول ابن عباس ليست من عزائم السجود من قوله هو وهو رأي له، وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم. ومراده - والله أعلم - أن سجدة ص ليست من السجدات المؤكدة. (تخريجه) (خ. د. مذ. هق). ٩١٨ - ز. عن السائب بن يزيد (سنده) حدثنا عبد الله حدثني سويد بن سعيد ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد أن عثمان الخ. (تخريجه) (هق) وقال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٩١٩ - عن العوام بن حوشب (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية قال أنا العوام بن حوشب الخ. (غريبه) ٢ - يعني في السجود في سورة ص عند قوله تعالى حكاية عن داود {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص/٢٤] وفي النسائي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا «سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرًا». (تخريجه) (خ. هق) قال الحافظ: وقع في تفسير ص عند المصنف (يعني البخاري) من طريق مجاهد قال: «سألت ابن عباس من أين سجدت في ص»، وابن خزيمة من هذا الوجه «من أين أخذت سجدة ص»، ثم اتفقا فقال {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} [الأنعام/٨٤] إلى قوله {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام/٩٠]، ففي هذا أنه استنبط مشروعية السجود فيها من الآية، وفي الحديث الأول (يعني قول ابن عباس في الحديث الثالث من أحاديث الباب «وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

<<  <  ج: ص:  >  >>