١٤ - باب جواز نوم المرأة أمام المصلي في الظلام ٨٧٣ - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلي في قبلته فإذا سجد غمزني (١) فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتها، والبيوت ليس يومئذ فيها مصابيح (٢). ٨٧٤ - عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا عن يمينه وعن شماله مضطجعة (٣). ٨٧٥ - عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة
تدل على جواز الصلاة في الثوب المخطط كالحبر ونحوه مما لا يشغل المصلي، لا كالخميصة فإنها تشغل. وفيها أيضًا جواز الصلاة في الثوب الواحد بشرط أن يكون ساترًا للعورة، وكلما زاد كان أفضل. وفيها أيضًا جواز الصلاة في ثوب بعضه على المصلي وبعضه على الحائض ما لم يمس منها موضعًا فيه دم، ولم يخالف في ذلك أحد فيما أعلم، والله أعلم. ٨٧٣ - عن عائشة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة (الحديث). (غريبه) ١ - المراد بالغمز هنا الضرب أو الدفع الخفيف كما في رواية عند أبي داود «فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي قبضتها». ٢ - تريد لو كان فيها مصابيح لقبضت رجلي عند إرادته السجود ولما أحوجته إلى غمزي. (تخريجه) (ق. فع. د. وغيرهم). ٨٧٤ - عن عطاء عن عائشة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن عطاء عن عائشة (الحديث). (غريبه) ٣ - أي تكون أحيانًا مضطجعة عن يمينه وهو يصلي وتكون أحيانًا عن شماله كذلك. (تخريجه) لم أقف عليه بهذا اللفظ وسنده جيد وأحاديث الباب تؤيده. ٨٧٥ - عن عروة عن عائشة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة (الحديث). (تخريجه) (ق. د. وغيرهم)