للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠ - باب جواز البكاء في الصلاة من خشية الله ٨٥٦ - عن مطرق (بن عبد الله) عن أبيه (١) رضي الله عنه قال: انتهيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولصدره أزيز (٢) كأزيز المرجل. (زاد في رواية «من البكاء») (٣). ٨٥٧ - عن عائشة رضي الله عنها في حديث مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. قالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق (٤) لا يملك دمعه، وإنه


خلال الشرح من حديث أم سلمة وعائشة وجابر. وفيها أيضًا دليل على جواز التسبيح للرجال والتصفيق للنساء إذا ناب أمر من الأمور. قال الشوكاني: وهي ترد على ما ذهب إليه مالك في المشهور عنه من أن المشروع في حق الجميع التسبيح دون التصفيق، وعلى ما ذهب إليه أبو حنيفة من فساد صلاة المرأة إذا صفقت في صلاتها، قال: وقد اختلف في حكم التسبيح والتصفيق: هل الوجوب أو الندب أو الإباحة؟ فذهب جماعة من الشافعية إلى أنه سنة، منهم الخطابي وتقي الدين السبكي والرافعي، وحكاه عن أصحاب الشافعي. اهـ. والله أعلم. ٨٥٦ - عن مطرف (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا حماد عن ثابت عن مطرف (بن عبد الله) عن أبيه (الحديث). (غريبه) ١ - هو عبد الله بن الشخير بكسر الشين المعجمة والخاء المشددة المكسورة صحابي من مسلمة الفتح.
٢ - «الأزيز» هو صوت القدر عند غليان الماء. و «المرجل» بوزن منبر قدر من نحاس، وقد يطلق على كل قدر يطبخ فيه. والمعنى أنه يجيش جوفه ويغلي من البكاء من خشية الله تعالى. ٣ - قال عبد الله بن الإمام أحمد في آخر الحديث «لم يقل من البكاء إلا يزيد بن هارون». قلت: يعني في روايته وتقدمت في باب افتتاح الصلاة والخشوع فيها. (تخريجه) (د. نس. حب. مذ) وصححه. ٨٥٧ - عن عائشة هذا طرف من حديث طويل سيأتي بتمامه وسنده في الفصل الثالث من باب مرضه صلى الله عليه وسلم إلى أن لحق بالرفيق الأعلى من كتاب السيرة النبوية إن شاء الله تعالى. (غريبه) ٤ - أي رقيق القلب، وفي رواية للبخاري أنها قالت: إن أبا بكر

<<  <  ج: ص:  >  >>