للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من سواري المسجد ينظر إليه ولدان أهل المدينة. ٨٤٨ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن صهيب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنه أنه قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فسلمت، فرد إلي إشارة، وقال: لا أعلم إلا أنه قال إشارة بإصبعه. ٨٤٩ - وعنه أيضًا قال: قلت لبلال: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده. ٨٥٠ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان يشير في الصلاة.


علقه وبابه قال: والسارية هي العمود. (تخريجه) لم أقف عليه من حديث جابر بن سمرة، وروى نحوه الشيخان من حديث أبي هريرة، ووجه الدلالة منه أنه صلى الله عليه وسلم أشار بيده وهو في الصلاة فدل على أن الإشارة جائزة للحاجة. ٨٤٨ عن عبد الله بن عمر (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج بن محمد قال: قال ليث يعني ابن سعد حدثني بكير يعني ابن عبد الله بن الأشج عن نابل صاحب العباء عن عبد الله بن عمر (الحديث). (تخريجه) (الثلاثة والبيهقي) وصححه الترمذي.
٨٤٩ - وعنه أيضًا (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال قلت لبلال (الحديث). (تخريجه) (الأربعة والبيهقي) إلا أن في رواية النسائي وابن ماجه صهيبًا مكان بلال والحديث رجاله رجال الصحيح وصححه الترمذي. ٨٥٠ - عن أنس بن مالك (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن أنس (الحديث). (تخريجه) (د. قط. حب. وابن خزيمة) ورجاله من رجال الصحيحين، وقد صحت الإشارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رواية أم سلمة في حديث الركعتين بعد العصر، ومن حديث عائشة وجابر لما صلى بهم جالسًا في مرض له فقاموا خلفه فأشار غليهم أن اجلسوا، وحديث أم سلمة المشار إليه رواه

<<  <  ج: ص:  >  >>