(حُسَامٍ إذا ما قُمْتُ مُنتصرا به ... كفَى العوْد منه البَدْءُ ليس بمِعْضدِ)
(الحسام): القاطع من السيوف. ويقال للرجل الماض: إنه لحسام. ويقال للرجل إذا انكسر عند
جرأته: كل حسامه. ويقال: قد حسمته عن كذا وكذا وفطمته وقطعته بمعنى. ويقال: قد حسم قطعه،
بمعنى كواه لينقطع عنه الدم. وقوله (منتصرا) معناه متابعا للضرب. ويقال: قد تناصر القوم على
رؤية الهلال، إذا تتابعوا. ويقال: قد نصر الله تعالى أرض بني فلان، إذا جادها بالمطر. قال الراعي:
إذا انسلَخَ الشَّهرُ الحرامُ فودٍّعِي ... بلادَ تميمٍ وانصري أرضَ عامِرِ
ويقال منتصرا معناه ناصرا. وقال أبو جعفر: منتصرا معناه انتصر من ظلمي. وقوله: (كفى العود
منه البدء)، يقول: كفت الضربة الأولى التي بدأ بها أن يعود ثانية. و (المعضد): الردى من السيوف
التي تمتهن في قطع الشجر. وما قطع من الشجر فهو عضد. وقال بعضهم: المعضد، والددان،
والكهام، والمنثنى من السيوف: الكليل.
ونصب (منتصرا) على الحال من التاء. والبدء يرتفع بكفي، واسم ليس مضمر فيها
(أَخي ثِقَةٍ لا ينْثَني عَنْ ضريبةٍ ... إِذا قيلَ مَهْلاً قال حاجزُه قَدِ)
قوله (لا ينثني عن ضريبة) معناه إذا ضرب به لم يرجع. و (الضريبة): المضروبة. ومضرب
السيف ومضربه. والمضرب من الاسم، والمضرب المصدر. ويقال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.