ومن الواو ياء. وقالوا: "حَقْوٌ" و"أحْقٍ" والأصل: "أحْقُوٌ" فقلبوا من ضمّة القاف كسرة، ومن الواو ياء.
وكذلك فعلوا في الأسماء الأعجمية إذا أرادوا تعريبها قالوا في: "سَمَنْدُو: سَمَنْدِي" وفي "بانْدُو": بانْدِي"، وقالوا في "خَسْرُو: خَسْرِي"
وإنّما فرّوا في الأسماء من الواو إلى الياء لشيئين:
أحدهما: أنّ الياء أخفُّ من الواو وأسهل.
والثاني أنّ الاسمَ يدركه الرفع والنّصب والجرّ والتّنوين، وربّما أدركته ياء النّسبة، فكانوا يقولون: "أَدْلُوِيٌّ" فتنكسر الواو قبل الياء،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.