فأشبع الكسرة ياء فقال: "هذهِ أمةُ الله".
وقد أبدلوا الهاء من الياء فقالوا: "دُهْدِهَةٌ" في "دُهْدِيَة" الجُعَل لأنّها من" دَهْدَيْتُ".
وقالوا: "هُنَيْهَةٌ" في تصغير "هَنْوَةٍ"، والأصل: "هُنَيْوَةٌ"، فلمّا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسّكون قلبوا من الواو ياء وأدغموا الياء في الياء فقالوا: هُنَيَّةٌ ثم استثقلوا التّضعيف فقلبوا من الياء هاء فقالوا: "هُنَيْهَة" فهذه هاءٌ أبدلت من ياء أبدلت عن واو.
وقالوا في قول امرئ القيس:
وقد رابني قولها يا هنا ... هـ ويحك ألحقت شرًّا بشرّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.