انسان العيون في سيرة النبي المأمون في ثلاثة مجلدات اختصرها من سيرة الشيخ محمد الشامي (١) وزاد أشياء لطيفة الموقع وقد اشتهرت اشتهارا كثيرا وتلقتها افاضل العصر بالقبول.
وله تصانيف غيرها تربو على الخمسين مصنفا.
كانت وفاته بالقاهرة ودفن بمقبرة المجاورين انسان العيون في سيرة الامين والمأمون وتعرف بالسيرة الحلبية جزء ٣ مط محمد شاهين ١٢٨٠ بهامشها السيرة النبوية والآثار المحمدية للسيد احمد زيني دحلان بولاق ١٢٩٢ جزء ٣ مط محمد مصطفى ١٣٠٨ الحلبي " محمود " * الشهاب " محمود الحلاج (٣٠٩) أبو الغيث الحسين بن منصور الحلاج البيضاوي البغدادي هو من أهل البيضاء وهي بلدة بفارس ونشأ بواسط والعراق وكان جده مجوسيا وصحب أبا القاسم الجنيد ومن في طبقته والناس في أمره مختلفون.
فمنهم من يبالغ في تعظيمه ومنهم من يكفره.
وكان ابتداء حاله انه كان يظهر الزهد والتصوف ويظهر الكرامات ويخرج للناس
فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء ويمد يده إلى الهواء فيعيدها مملوءة دراهم وغير ذلك.
فافتتن به خلق كثير واعتقدوا فيه الحلول.
وأفتى أكثر علماء عصره باباحة دمه.
وحمل الحلاج إلى السجن وضربه صاحب الشرطة ألف سوط ثم ضرب عنقه ونصب رأسه ببغداد على الجسر وقال صاحب روضات الجنات: انه كان يتردد إلى بلاد خراسان وما وراء النهر وسجستان وفارس ويظهر لهم الدعوة..وكان يدعى عندهم بأبي عبد الله الزاهد.
(١) وفي كشف الظنون شمس السامي (!) ابن خلكان ١٨٣ ١ تاريخ الكامل لابن الاثير ٣٩ ٧. روضات الجنات ٢٢٦ جلاء العينين ٥١. وفي كتاب أخبار الحلاج وضع الاستاذ ماسينيون (*)