للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
مسار الصفحة الحالية:

بسبب ما سبق في مجلس تيمور من المباحثة والمناظرة لم يبق الوفاق والتزم تزييف كل ما قال.

وكلاهما من الفضلاء في الورى تضرب بهما الامثال اه.

وقد اختلفوا في وصفه فجعله بعضهم حنفيا وغيرهم شافعيا.

وقد انتهت إليه رئاسة الحنفية بزمانه.

قال زين الدين بن نجم المصري: مات بسمرقند ونقل إلى سرخس (ملخصا عن الفوائد البهية) قال في الدرر الكامنة: كان مولده سنة ٧١٢ على ما وجد بخط ابن الجزري وذكر لي ابن عربشاه الدمشقي الحنفي أن الشيخ علاء الدين كان يذكر أن الشيخ سعد الدين توفي سنة ٩١ عن نحو ثمانين سنة صح اه وأما في فهرست دار الكتب السلطانية فيذكر وفاته سنة ٧٩٣ عن الصحيح المنقول عن معاصره السيد الشريف الجرجاني حيث أرخ وفاته في قصيدة رثاه بها بقوله: طيب الله ثراه وجمل هذه الجملة يبلغ عدد ٧٩٣ ١ التلويح في كشف حقائق التنقيح وهو

شرح على التنقيح لصدر الشريعة عبيد الله بن مسعود ذكر فيه أنه لما كان فحول العلماء مكبين على مباحث كتاب فخر الاسلام البزدوي ووجد بعضهم طاعنين على ظواهر ألفاظه اراد تنقيحه وحاول تبيين مراده وتقسيمه على قواعد المعقول موردا فيه زبدة مباحث كتاب المحصول ومباحث ابن الحاجب مع تحقيقات بديعة وتدقيقات غامضة منيعة.

قلما توجد في الكتب سالكا فيه مسلك الضبط والايجاز فصنف هذا الشرح ممزوجا وسماه: التوضيح في حل غوامض التنقيح (ملخصا من كشف الظنون) بالهامش التنقيح المذكور (علم الاصول) .

جزء ١ استانة ١٣٠٤ ص ١٠٢ جزء ٢ المط الميمنية ١٣٢٧ وفي مجموعة رقم ٣ (الهند ١٢٩٢) ٢ - تهذيب المنطق والكلام - هو متن متين ألفه سنة ٧٨٩ أوله: الحمد لله الذي هدانا سواء الطريق الخ.

قال وهذه غاية تهذيب الكلام في تحرير المنطق والكلام.

جعله على قسمين: الاول في المنطق والثاني في الكلام واختصر المقاصد في كلامه ولما كان منطقه احسن ما صنف فيه اشتهر في الافاق فاكب عليه المحققون