وذكر ابن بطلان أن اسحق المذكور شرب دواء مسهلا فأحب مداعبته فكتب إليه: ابن لي كيف أمسيت * وما كان من الحال وكم سارت بك الناقة * نحو المنزل الخالي فكتب إليه اسحق: بخير بت مسرورا رخي البال والحال (١) فاما السير والناقة والمرتبع الخالي فاجلالك انسانية يا غاية آمالي وله المصنفات المفيدة.
لحقه الفالج في آخر عمره وكانت وفاته سنة ٢٩٨ وقيل ٢٩٩ هـ.
١ كتاب اوقليدس الفيثاغوري نقل اسحق ابن حنين شرح أبي العباس النريزي (هندسة) ومعه
ترجمة لاتينية لكل من الاساتذة بستورن والموسيو هيبرغ (٢) هونيه (كوبنهاغ) ١٨٩٣ ص ٨٨ ٢ كتاب ارسطا طاليس بارى ارمينيس أي في العبادة.
نقل اسحق بن حنين باعتناء ايزيدور بولاك (٣) وله مقدمة باللغة الالمانية وبآخره فهرست الكلمات مع أصلها السرياني واليوناني ليبسيك ١٩١٣ م ٣ كليات ارسطا طاليس باعتناء الاستاذ زنكر (علم الفلسفة) ليبسيك ١٨٤٦ م ٤ مقالات فلسفية لابن سينا والفارابي والغزالي وابن العبري وابن العسال مع تعريب أسحق بن حنين لمقالات ارسطو وافلاطون بيروت ١٩٠٨ (أنظر أيضا باسم ارسطو طاليس: كتابه المسمى قاطيغوريا) اسحق أرملة القس السرياني الكاثوليكي المولود في ماردين سنة ١٨٧٩ م
(١) بخير كنت مسرورا رضيا ناعم البال (٢) R. O. Besthorn et J. L. Heiberg (٣)) * (Isidor Pollak