حدثنا يحيى، قال: حدثنا عمر، قال: حدثنا عبد الله بن سنان «١» ، قال:
وجّه أبو جعفر جابر بن توبة في جماعة كثيرة، فلما أطاف إبراهيم بدار الإمارة وجد دواب جابر وأصحابه، وهي سبعمائة، فأخذها واستعان بها.
حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا عمر، قال: حدّثنا أبو عاصم النبيل، قال:
نزل سفيان بن معاوية من دار الإمارة ومن معه إلى إبراهيم على الأمان، فتركهم.
حدّثنا يحيى بن علي بن يحيى، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال:
حدّثني عمر بن خالد الليثي، قال:
دخل الناس دار الإمارة فلم يروا فيها إلّا مسحا أسود «٢» فتقطعه الناس ينتهبونه، وخرج إبراهيم إلى المسجد.
حدّثنا يحيى بن علي، قال: حدّثنا عمر، قال: حدّثني محمد بن مسعر، قال:
لما دخل إبراهيم دار الإمارة فدخلت معهم فنظرت إلى حصير قد ألقى له في مقدم الإيوان، وعصفت الريح فقلبته ظهره لبطنه، فتطير الناس لذلك.
وقال إبراهيم: لا تتطيروا. ثم جلس عليه مقلوبا وأنا أرى الكراهة في وجهه «٣» .
حدّثنا يحيى «٤» قال حدثنا عمرو بن خالد، ومحمد بن معروف، ومحمد بن أبي حرب.
إن إبراهيم دخل المسجد، فبينا هو يتكلم إذ أتاه آت. فقال: هذا جعفر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.