لَهُ. فَقَالَ: نَعَمْ. فَأَتَيْتُ مَالِكًا فَأَخَذْتُ كِتَابَهُ (٣٠٨ ب) فَقَالَ: لَا بُدَّ مِنْ سَمْعِهِ فَسَمِعْنَا بَعْضًا وَبَقِيَ بَعْضٌ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ أَتَيَا الزُّهْرِيَّ بِمَكَّةَ فَكَلَّمَاهُ. فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْمَدِينَةَ وَطَرِيقِي عَلَيْكُمَا فَأْتِيَانِي بِالْمَدِينَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْمُتَكَلِّمَ وَمَالِكٌ مَعَهُ وَلَمْ يَسْمَعَا مِنْهُ بِمَكَّةَ شَيْئًا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَنْبَأَ عَلِيٌّ [١] قَالَ: ثنا الْأَصْمَعِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ مَالِكًا يَعْرِضُ عَلَى الزُّهْرِيِّ، فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ بَلِيدٌ هَاتُوا غَيْرَهُ.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
مَا أَخَذْنَا وَيَحْيَى وَمَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ إِلَّا عِرَاضَةً، وَكَانَ مَالِكٌ يَقْرَأُ لَنَا وَكَانَ حَسَنَ الْقِرَاءَةِ.
قَالَ الْعَبَّاسُ [٢] : وَحَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ- أَيْ فِي سَمَاعِهِ مِنَ الزُّهْرِيِّ- قَالَ: أَقَلَّهُ الْعَرْضُ.
قَالَ الْعَبَّاسُ: وَأَخْبَرَنِي عَلِيٌّ عَنْ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ:
اكْتُبْ لِي حَدِيثَ الْإِفْكِ عَنْ مَعْمَرٍ. قَالَ: فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُهُ لَكَ عَنْ مَعْمَرٍ [٣] قِرَاءَةً، وَإِنْ شِئْتَ كَتَبْتُهُ لَكَ عَنْ يُونُسَ [٤] إملاء. قال: قلت:
لا أريده.
[١] ابن المديني.[٢] ابن عبد العظيم العنبري.[٣] ابن راشد الصنعاني.[٤] ابن يزيد الأيلي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.